البناء في الشرق الأوسط

7 حلول يمكنها تغيير مفهوم إدارة المصانع

7 حلول يمكنها تغيير مفهوم إدارة المصانع

استعرضت اليوم إنفور، الشركة الرائدة في تطوير برمجيات الأعمال السحابية للقطاعات المختلفة، مجموعة من الحلول التي تساعد شركات التصنيع في منطقة الشرق الأوسط على تغيير الطريقة التي تعمل بها للاستفادة من التقنيات الرقمية في تحسين أعمالها.

وقد تبدو الظروف الحالية مليئة بالتحديات لمختلف شركات التصنيع في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن حلول إدارة الأصول يمكنها أن تساعد في تحويل عملياتها، إذ غالبا ما تضم مباني المصانع اليوم مجموعة واسعة من الأصول والمعدّات المتراصّة والمتصلة ببعضها البعض. وتتنوّع هذه الآلات والمعدّات ما بين الروبوتات الحديثة المتقدمة وبين بعض الحلول القديمة التي لا تزال تستخدم رغم انقضاء عمرها الافتراضي. ويجب على المهندسين الصناعيين أن يوجدوا طريقة لربط هذه المعدّات المتفاوتة وتوفيق عملها كمنظومة واحدة، الأمر يمثّل تحديا كبيرا لا سيما في ظل الميزانيات المحدودة، في حين تتزايد متطلبات الأسواق، ولا تسهم الاستراتيجيات المتضاربة إلا في زيادة الأمر تعقيدا.

إلا أن الإبداع والتفكير المستقبلي سيكون كلمة السر لفريق المهندسين الذين يتطلعون إلى تخطي هذا التحدي ورفع كفاءة العمليات إلى ما أكثر من مجرد الاكتفاء بالاستجابة للمتطلبات. الأمر يبدأ بمنهجية تفكير جديدة – وتقنية حديثة.

تساعد حلول إدارة أصول المؤسسات (EAM) المهندسين الصناعيين وفرق الصيانة على رفع مستوى كفاءة عملياتهم، وتوظيف الإدارة الفعّالة للأصول ضمن الاستراتيجيات الشاملة في المؤسسة. وفيما يلي سبعة أمثلة يمكن للحلول الحديثة من خلالها المساعدة في إدارة المصانع:

1. الاعتمادية: العمليات الصناعية التي يمكن الاعتماد عليها قد تمثّل العلامة الفارقة. إذ سيلحظ العملاء أن طلباتهم تصلهم دوما في الوقت المحدّد، ووفق المواصفات المطلوبة، ودون أي تراجع في مستويات الجودة. هذه تعتبر مزايا غير معتادة لدى بعض الصناعات.

2. تسهيل المهام الدورية: تساعد التقنيات الحديثة في تبسيط وأتمتة بعض المهام الأساسية، مثل جدولة عمليات الفحص والصيانة الدورية، ومتابعة قطع الغيار والمواد المستخدمة للحفاظ على دقة تقارير المخازن، ومراقبة المستلزمات الاستهلاكية (أحبار) وقطع الاستبدال (الفلاتر والمرشحات)، أو القطع المعرضة للتلف مع استمرار الاستخدام (السيور وقطع غيار الفرامل). وعندما يتم ضبط هذه الأساسيات بصورة جيدة، يكون لدى الموظفين متّسع من الوقت للتركيز على بعض الأسئلة الأكثر تعقيدا، كإمعان النظر في التقارير والتحليلات المتاحة.

3. تخطيط السيولة النقدية: بواسطة أدوات تقييم المخاطر وتقييم الحالة، سيكون بمقدور المدراء وضع تصورات للاحتياجات المستقبلية وحساب التكاليف المتعلقة، بما في ذلك استبدال قطع الغيار، أو أية خدمات خاصة أو متعهدين خارجين يمكن أن يتطلبها الأمر. ومع سهولة توفر البيانات، سيتمكن المدراء من تقييم خيارات الاستبدال ومقارنتها مع كلفة الإصلاح، مع إمكانية إدراج كلفة تعطّل الإنتاج في الحسبان.

4. توقع المستقبل: تحتوي الابتكارات المتوفرة اليوم من حلول ذكاء الأعمال وحلول الذكاء الاصطناعي على إمكانات توقّع وتنبؤ متفوقة، وذلك باستخدام خوارزميات وعلوم البيانات تعمل على تحديد أنماط ومسارات البيانات، بحيث يمكنها توقع النتائج التالية المحتملة. وباستطاعة المستخدمين استكشاف ودراسة مختلف السيناريوهات المحتملة، وحساب التكاليف المتوقعة أو حجم الطلب الممكن.

5. ترتيب أوليات الاستثمار: يمكن مقارنة هذه التصوّرات عن الاستثمارات المستقبلية اللازمة مع حركة السيولة النقدية المتوقعة، آخذين بعين الاعتبار أيضا أية تغيرات تطرأ على الطلب. على ضوء هذا كله، يستطيع المدراء إعادة ترتيب الاستثمارات الرئيسية لرأس المال المتاح حسب توفر السيولة والدعم اللازم لها. قد يستدعي الأمر وضع خطط لسد الفراغ الحاصل أو الاكتفاء بالحد الأدنى الممكن من الإصلاحات عندما يكون التمويل المتاح محدودا.

6. إطلاق إنذارات مبكرة: سيكون بمقدور المدراء استخدام هذه التحليلات والدراسات المستقبلية لتحديد بعض التحديات والمشاكل المحتملة، ومنذ مرحلة مبكرة تتيح لهم اتخاذ التدابير والاستعدادات الممكنة، بما في ذلك توفير بعض قطع الغيار أو المعدات البديلة وقت الحاجة. فعلى سبيل المثال، عندما تقترب مولدات الطاقة من نهاية العمر الافتراضي لها، يمكن الاستعداد بتوفير المولدات البديلة لتكون جاهزة لإتمام عملية التحويل مع الحفاظ على انسيابية سير العمل.

7. تحقيق شروط الامتثال: يجب على المدراء أن ينتبهوا إلى قضايا مثل: مداخل ذوي الاحتياجات الخاصة، والامتثال لقوانين البناء، والشروط التي تفرضها إدارة السلامة والصحة المهنية ووكالة حماية البيئة، وغيرها من قضايا سلامة الموظفين والسلامة العامة. فعدم الامتثال بهذه القيود قد يكون مكلفا. كما أن ذلك يتهدد السلامة العامة أو يلحق الضرر بسمعة العلامة التجارية.

وبهذه المناسبة، قال خالد الشامي، مدير قسم استشارات الحلول لدى إنفور لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: “تواجه فرق الهندسة الصناعية وفرق صيانة المصانع تحديات كبيرة هذه الأيام. بعض من هذه التحديات مرتبط بالعمليات ويتطلب المحافظة على استمرار تشغيل الأصول والمعدّات. أما الجانب الآخر من هذه التحديات فيتعلق باستراتيجيات إدارة السيولة النقدية، واتخاذ قرارات الإصلاح مقابل الاستبدال أو الترقية. المنهجية الحديثة في التفكير تساعد الشركات على تحويل تركيزها من مجرد الاستجابة (ردة فعل) إلى المبادرة في اتخاذ القرارات اللازمة. كما تساعد التقنيات الحديثة صنّاع القرار في اتخاذ قرارات مدروسة ومبنية على بيانات متاحة. ومع توفّر هذه الحلول المتقدمة، بإمكان المدراء اتباع منهجية شاملة في صيانة المصانع والعمل وفق رؤية بعيدة المدى لإدارة الأصول المستخدمة”.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top