ضريبة الخطيئة .. تحمي المجتمع أم تعرضه للخطر؟
قد يبدو العنوان لافتاً، فلسان حال العديد من الناس سيقول لنفسه، ألا تكفينا الخطايا حولنا كل يوم، وآخرون سيقولون إلا تكفينا الضرائب التي ندفعها حتى بقيت الخطايا لندفع عليها ضريبة؟ لربما لو كان هذا هو المعنى الحرفي لهذه الضريبة، لربما سنعيش في المدينة الفاضلة وقد يرتدع الناس عن ارتكاب الفواحش والخطايا خشية دفع هذه الضريبة...!! إلا انه ورغم أن المعنى اللغوي الظاهر، إلا أن معناها هو أمر آخر.
الضرائب، لماذا؟
تفرض الدول والسلطات المختلفة حول العالم مجموعة من الضرائب، وعادة ما تكون إجبارية على المواطنين والسكان والشركات بمختلف أحجامها وعلى المؤسسات وتتقاضاها وتجبيها الحكومات. وتهدف هذه الأموال المجباة لتمويل القطاعات العامة؛ مثل المستشفيات والأنظمة الصحية والأمن والدفاع والمدارس والجامعات الحكومية والجمعيات الخيرية، بالإضافة إلى تطوير وبناء المدارى س ولدفع رواتب موظفي الدولة في القطاع العام. وكذلك تُفرض الضرائب للتحكّم بالوضع الاقتصادي الذي تمرّ فيه الدولة من انكماش أو تضخم.
ومن المفترض أن هناك علاقة طردية بين الضرائب المدفوعة والخدمات المقدمة، فكلّما زادت الضرائب المدفوعة من قبل الناس زادت جودة الخدمات العامة المقدمة لهم، هذه هي النظرية بالأساس، رغم أن أحد أسباب الثورات في المنطقة هو نقص هذه الخدمات بعينها، والتوزيع السيئ وغير العادل للثروات، حيث تدعي العديد من الحكومات بأن جبي الضرائب يهدف لنشر العدالة الاجتماعية، أي الأخذ من المقتدر وإعطاء الفقير، وما بين النظرية والتطبيق قد نجد مسافات شاسعة.
لقراءة المقال كاملاً تصفح العدد 34 صفحة 17 (https://middleeast-business.com/PDFViewrar?IssueID=120)