Middle East Business

القدس للمستحضرات الطبية: أداء قوي وتوسع إقليمي

صورة المقال

انطلاقة قوية لمستحضرات القدس الطبية: أداء قوي وتوسع إقليمي

تحقق مجموعة القدس للمستحضرات الطبية إنجازات مالية استثنائية في 2025، مع توزيع أرباح نقدية تصل إلى 15% من قيمة السهم، وزيادة رأس المال إلى ضعفيه، إلى جانب خطوات توسعية جريئة مثل إنشاء مصنع في السعودية. كشركة رائدة في قطاع الأدوية الفلسطيني والإقليمي، تبرز المجموعة كمحرك اقتصادي يوظف مئات الأيدي العاملة وتصدر إلى 27 دولة، مما يعكس قدرتها على المنافسة عالميًا رغم التحديات.

أداء مالي يفوق التوقعات

في اجتماع الهيئة العامة العادي، اقر المساهمون على البيانات المالية لعام 2025، الذي شهد صافي مبيعات قياسيًا بـ48.95 مليون دولار، وأرباحًا صافية 10.26 مليون دولار. ارتفعت حقوق المساهمين إلى 88.20 مليون دولار، مع إجمالي أصول 114.60 مليون دولار، مؤشرًا على استقرار مالي يدعم الاستثمارات المستقبلية.

وقد حضر الهيئة العامة أعضاء مجلس الإدارة ورئيس المجلس د. محمد المسروجي، ورامي القطب المدير العام للمجموعة، وممثل عن وزارة الاقتصاد، وشركة التدقيقمجلس وعدد كبير من المساهمين

أرباح مجزية وتعزيز رأس المال

أقرت الهيئة توزيع 2.7 مليون دولار كأرباح نقدية (15% من القيمة الاسمية). وفي الجلسة غير العادية، زاد رأس المال بـ18 مليون دولار عبر تحويل أرباح محتجزة إلى أسهم مجانية موزعة بنسبة عادلة، ليصل الإجمالي إلى 36 مليون دولار عبر 36 مليون سهم.

استراتيجية نمو إقليمية طموحة

تدعم هذه الخطوات خطة خمسية تركز على الابتكار، مع إطلاق 18+ منتجًا جديدًا، تحسين الإنتاج، وتوسيع التصدير. أعلنت المجموعة تأسيس مصنع في المملكة العربية السعودية  (70% حصتها، 30% للمستثمرين المحليين)، بالإضافة إلى مكتب علمي في الإمارات وتطوير مصانع في فلسطين، الأردن، والجزائر. استعرض رئيس مجلس الإدارة، الدكتور محمد المسروجي، التحديات والفرص في تأسيس أعمال جديدة في دول عربية أخرى، مؤكدًا تحول المجموعة إلى التوسع الاقليمي.

مكانة رائدة في السوق الدوائي

تتصدر مجموعة القدس للمستحضرات الطبية الساحة كواحدة من أكبر الشركات الدوائية الفلسطينية وأوسعها انتشارًا، حيث تنتج 370 مستحضرًا دوائيًا متنوعًا يُصدر إلى 27 دولة حول العالم، بما في ذلك أسواق الشرق الأوسط، أفريقيا، وأوروبا. توظف آلاف الأيدي العاملة الماهرة، مساهمة بشكل حاسم في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني من خلال التصدير، الابتكار المحلي، ودعم التنمية الصناعية. هذا النموذج يجعلها نموذجًا للاستدامة والريادة، حيث توازن بين تحقيق عوائد قوية للمساهمين وبناء قيمة طويلة الأمد للمجتمع.

التعليقات

أضف تعليقًا