لأصحاب الأعمال: المهارات التي يجب تمتلكها لتخطي أزمات الحروب
في ضوء ما يجري حاليا من حروب وأزمات، يتدنى نشاط الأسواق وتنكمش بنسبة قد تصل إلى 30% وفق تقارير البنك الدولي. كما تتعطل سلاسل التوريد، ويتباطأ الاستهلاك بشدة بفعل الخشية من انقطاع المدخول أو الرواتب، وترتفع التكاليف إلى حدود كبيرة وترتفع الأسعار كذلك وتتراكم الديون، مما يهدد 40% من الأعمال الصغيرة بالإفلاس حسب منظمة العمل الدولية.
ولكي تكون قادرا على الصمود! من أجل ذلك بجب تطوير هذه المهارات الاستراتيجية لتحويل الظروف الصعبة إلى فرص نمو وبقاء، علما بأنه يحب على أصحاب الأعمال أن يعملو خطة طوارئ لكي تكون جاهزة تحت أي ظرف مفاجئ.
- مهارات التواصل في الأزمات
من المعروف ان التواصل هو جسر النجاة الأول! طور القدرة على التفاوض مع الموردين والعملاء لتعديل الشروط الدفع الحالية، مثل اقتراح خطط تقسيط للديون أو تمديد المواعيد.
يجب تطوير مهارات "التفاوض تحت الضغط" وستحافظ على علاقاتك بنسبة 70% أعلى.
- إدارة التدفق النقدي والمالية
السيولة هي شريان الشركات! طور التنبؤ بالتدفقات النقدية لأشهر قادمة بأدوات مثل جداول البيانات أو برامج المحاسبة. قلص النفقات غير الضرورية وابحث عن تمويل بديل – تدرب عبر دورات "المالية في الأزمات" لتجنب الانهيار الذي يصيب 40% من الأعمال.
- التكيف والابتكار السريع.
تحدث الحروب تغييرات مفاجئة، لذا يجب تطوير قدرتك على إعادة توجيه العمل نحو الاحتياجات الحيوية، مثل تحويل خط إنتاج حالي إلى منتجات أخرى مستجدة يحتاجها الناس بسبب الظروف الكارئة، فثلا قامت شركة فاين الأردنية بتحويل إنتاجها إلى إنتاج الكمامات الصحية في بداية ازمة كورونا، فضاعف ذلك إنتاجها. من يستطيع اقلمة منتجاته مع الأزمات يمكن أن يستمر بنسبة 25% أسرع من المنافسين
- بناء الشبكات والشراكات؛
طور شبكة شركاء موثوقين عبر المنصات المهنية المختلفة، يمكن حضور مؤتمرات افتراضية أو وجاهية ان امكن أو ورشات عمل لتبقى على اطلاع على ما يجري حولك ولتطوير اي فرصة للعمل خارج نطاق منطقتك او للعمل مع مناطق لا يوجد فيها نزاع.
- إدارة الأزمات النفسية للفريق:
فالخوف عدو الإنتاجية، طور دعماً نفسياً قوياً لفريقك عبر جلسات تحفيزية ومهام مرنة. طبق "المرونة العاطفية" عبر تطبيقات الوعي الذهني – فالفريق المستقر ينتج 50% أكثر، وأنت القائد الذي يجب ان يلهمهم!