Middle East Business

الأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية والتضخم الأوروبي

صورة المقال

الأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية والتضخم الأوروبي

ترقب الأسواق العالمية هذا الأسبوع حزمة من البيانات الاقتصادية المهمة، في مقدمتها مؤشرات سوق العمل الأمريكية، إلى جانب بيانات التضخم في منطقة اليورو، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الطاقة.

وتتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مارس، المتوقع أن يُظهر إضافة نحو 56 ألف وظيفة، بعد انكماش بلغ 92 ألفاً في فبراير، مع استقرار معدل البطالة عند 4.4%. كما تشمل البيانات المرتقبة التغير في وظائف القطاع الخاص، وطلبات إعانة البطالة، وفرص العمل المتاحة، ما يوفر صورة شاملة عن قوة سوق العمل في أكبر اقتصاد في العالم.

في أوروبا، تبرز بيانات التضخم في منطقة اليورو، حيث تشير التوقعات إلى تسارعه إلى 2.5% خلال مارس، مقارنة بـ1.9% في فبراير، في أول قراءة تعكس تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، والتي دفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع بشكل حاد. كما تصدر بيانات التضخم في ألمانيا، إلى جانب مؤشرات النشاط الاقتصادي في المنطقة.

وعلى صعيد النشاط الاقتصادي العالمي، تصدر هذا الأسبوع قراءات مؤشرات مديري المشتريات للقطاعين الصناعي والخدمي في عدد من الاقتصادات الكبرى، من بينها الولايات المتحدة، والصين، واليابان، والمملكة المتحدة، ومنطقة اليورو، ما يمنح الأسواق مؤشرات مبكرة حول وتيرة النمو الاقتصادي خلال الربع الأول من العام.

في آسيا، تترقب الأسواق بيانات الصين، خاصة مؤشر مديري المشتريات الصناعي المتوقع أن يرتفع إلى 50.2 نقطة، ما قد يشير إلى عودة النشاط إلى منطقة التوسع، في حين تصدر في اليابان بيانات التضخم في طوكيو، والإنتاج الصناعي، ومبيعات التجزئة.

كما يشارك رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، في جلسة نقاشية بجامعة هارفارد، في وقت تراقب فيه الأسواق أي إشارات بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

ويختتم الأسبوع بإغلاق الأسواق في الولايات المتحدة وأوروبا يوم الجمعة بمناسبة "الجمعة العظيمة"، ما قد يؤدي إلى تراجع أحجام التداول في نهاية الأسبوع.

بشكل عام، تمثل هذه البيانات اختباراً مهماً لاتجاهات الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتباين وتيرة التعافي بين الاقتصادات الكبرى.

المصدر: أرقام

التعليقات

أضف تعليقًا