هل ينصح بالاستثمار في ظل الازمات؟
يارا المصري
منذ عام ٢٠٢٠ توالت الازمات الاقتصادية والصحية والبيئية على العالم ولا ننسى الحروب في العالم الغربي والعربي. فالكساد والخسائر الذي تكبدها الاقتصاد العالمي كبيرة جدا، فماذا يفعل افراد المجتمعات بأموالهم تحت ظل هذه الازمات؟
تأثرت منطقة الشرق الأوسط اقتصادياً بسبب الازمة السياسية والحرب الحالية في قطاع غزة، فالقطاعات الاقتصادية الأكثر تضررا خارج منطقة دولة الاحتلال الإسرائيلي وفلسطين هو قطاع السياحة، وهذا القطاع يمثل ما بين ٣٥٪ الى ٥٠٪ من صادرات السلع والخدمات في اقتصادات الشرق الأوسط وشمال افريقيا حسب ما ورد عن صندوق النقد الدولي. لبنان هو من البلدان العربية التي يعتمد اقتصادها على السياحة حيث كان من الأكثر تضررا، فانخفضت معدلات اشغال الفنادق بنسبة ٤٥٪ منذ بداية اكتوبر مقارنةً بالعام الماضي. فالاقتصادات المثقلة بالديون قد تتأثر بشكل كبير بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض.
بسبب استمرار الحرب وفترة النزاع الطويلة ستشهد الدول الهشة مثل الصومال واليمن والسودان انخفاضا في تدفق المساعدات إذا تشتت اهتمام وتركيز المانحين عنها. فأصبحت كل العيون موجهة الان الى غزة والى هذه الحرب المفاجأة فأصبح الاعلام العالمي والعربي موجهً اهتمامه لحرب غزة ولم تعد اخبار النزاعات الأخرى في الدول مثل اليمن والصومال والسودان متصدرة العناوين الرئيسية.
هنالك آراء مختلفة حول التصرف بالأموال في ظل الازمات والحروب. فبعض خبراء الاقتصاد رؤيتهم مختلفة عن الاخرين، فالرأي الأول هو ان عدم الاحتفاظ بالسيولة المالية، دون وضعها في استثمارات معينة بسبب تراجع القيمة المالية للنقود في ظل ارتفاع نسب التضخم، والسبب التفصيلي لهذا التحذير هو لان عملة الدولة التي تقوم فيها حرب او ازمة تتراجع بشكل كبير ومن المحتمل ان تُلغى او تتغير فمن الأفضل التخلص من هذه السيولة. وفي حال رغب الافراد بالاحتفاظ بأموالهم بشهادات بنكية بعائد ثابت كي لا تتقلص قيمتها ولجني الأرباح بالوقت ذاته. ايضاً، يمكن للأفراد الاستثمار باستثمارات منخفضة المخاطر للتقليل من نقص قيمة الأموال وتآكلها بفعل التضخم الاقتصادي.
لقراءة باقي المقال https://middleeast-business.com/PDFViewrar?IssueID=41