77% من الشركات الصغيرة تتفائل بالذكاء الاصطناعي
تكشف دراسة «دريمونوميكس» الجديدة من ماستركارد عن توجه متزايد لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا نحو تحقيق النمو، بالتوازي مع تعزيز قدرتها على مواجهة المخاطر والاستفادة من التقنيات الحديثة.
وبحسب الدراسة، تبدو الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة أكثر ميلاً إلى تسريع وتيرة النمو، حتى مع ما قد يرافق ذلك من تحديات تتعلق بالاستقرار والمخاطر. وفي الوقت نفسه، تولي هذه الشركات اهتماماً متزايداً بالأمن السيبراني، مع تسجيل المنطقة أعلى معدل لاستخدام أدوات الأمن السيبراني بين المناطق التي شملتها الدراسة.
أبرز نتائج الدراسة
- الاستقرار في صدارة الأولويات: ترى 59% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة أن استقرار الأعمال وإمكانية التنبؤ بأدائها أكثر أهمية من تحقيق نمو سريع، مقارنة بنحو 70% عالمياً. وفي المقابل، تقول 40% من الشركات في المنطقة إنها تتجنب بشكل استباقي المخاطر المالية غير الضرورية.
- علاقات العملاء قبل توسيع قاعدة المتعاملين: تفضل 54% من الشركات بناء علاقات وثيقة وطويلة الأمد مع العملاء، بدلاً من التركيز على الوصول إلى أكبر عدد ممكن منهم.
- الأمن السيبراني كجزء من استراتيجية النمو: تضع 78% من الشركات حماية أعمالها من التهديدات السيبرانية ضمن أولوياتها، بينما تستخدم 42% منها بالفعل أدوات الأمن السيبراني، وهي النسبة الأعلى بين جميع المناطق المشمولة بالدراسة.
- تفاؤل واسع تجاه الذكاء الاصطناعي: أعربت 77% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة عن تفاؤلها بإمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم أعمالها، مع تركيز 49% منها على استخدام هذه التقنيات في مكافحة الاحتيال وتعزيز الأمن.
- توسع في استخدام الأصول الرقمية: تظهر شركات المنطقة أيضاً مستويات مرتفعة من استخدام وسائل الدفع الناشئة، بما في ذلك العملات المشفرة والعملات المستقرة.
وقال أونور كورسون، نائب الرئيس التنفيذي للمدفوعات التجارية ومسارات الدفع الجديدة في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا لدى ماستركارد، إن الشركات الصغيرة في المنطقة تواصل السعي إلى تحقيق طموحاتها والاستفادة من فرص النمو، مشيراً إلى أن ماستركارد تعمل على توفير البنية التحتية التي تساعدها على تبني التقنيات الحديثة وتحويل هذه الطموحات إلى فرص عملية.
وأضاف أن نتائج الدراسة تعكس اهتماماً متزايداً بالتقنيات الحديثة والأصول الرقمية، إلى جانب إعطاء أولوية للحلول الأمنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أهمية التكنولوجيا والتحول الرقمي والشراكات في دعم نمو الشركات وتعزيز الثقة.
وفي وقت سابق من العام الجاري، أطلقت ماستركارد برنامج «Built Small. Moving Strong» على مستوى المنطقة، بهدف دعم مرونة الشركات الصغيرة والمتوسطة في ظل حالة عدم الاستقرار التي يشهدها الشرق الأوسط، ومساعدتها على مواجهة تحديات ارتفاع التكاليف واضطرابات سلاسل التوريد والتغيرات الاقتصادية.
ويجمع البرنامج بين الأدوات المالية والحلول الرقمية ضمن نهج متكامل يهدف إلى مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على الحفاظ على استمرارية أعمالها وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات على المدى الطويل. كما يأتي البرنامج في إطار التزام ماستركارد بمساعدة 500 مليون شخص وشركة صغيرة على تحسين صحتهم المالية بحلول عام 2030.
ومع استعداد الشركات الصغيرة والمتوسطة لمرحلة جديدة من النمو، تواصل ماستركارد تطوير منظومة من الأدوات والحلول والرؤى التي تساعد هذه الشركات على إدارة عمليات الدفع، وتعزيز الحماية والأمان، والاستفادة من الفرص التي توفرها التقنيات الجديدة، بما يتماشى مع احتياجاتها المتغيرة في إدارة أعمالها وتنميتها.