العبودية أبشع صور الاستغلال الاقتصادي
أغلى ما يملك الإنسان هو "الحرية" والقدرة على تقرير مساره ومصيره، وأن يتمتع بحرية التنقل والعمل والحركة والعبادة كما يشاء. قد نعتقد جميعاً أن هذا أمراً مفروغاً منه ولا يستوجب حتى فرد صفحات للحديث عنه. ولكن في واقع الأمر أن في معظم أصقاع الأرض تكمن مشاكل هائلة تتمحور حول نقص أو انعدام أو التسلط على حريات الآخرين. وتحت هذا ينضوي العديد من الممارسات منها احتلال دول لأخرى لتحرمها من مقدراتها وتتحكم في أرضها وسكانها كما هي الحال في فلسطين المحتلة، أو قد تكون على أشكال أخرى مثل ؟؟؟، وأسوئها هي العبودية بمعناها التقليدي ومعناها الحديث والتي تهدف إلى الحصول على مصادر أيدي عاملة مجانية أو رخيصة يستفيد منها تجار أو متاجرون أو اقتصاديات بأكملها تصب في نهاية الأمر لصالح عدد أفراد قليل جداً.
ابتدع البشر كافة الطرائق لجلب سلع جديدة وخلق مصادر تجارية تدر أرباحاً وتحسن مستوى معيشتهم. هذا يبدو بديهياً، إذا اقترن الأمر بمعايير الأخلاق واحترام حقوق الغير وحقوق الإنسان بالمعنى الواسع.
لقراءة المقال كاملاً تصفح العدد 14 صفحة 6
https://middleeast-business.com/PDFViewrar?IssueID=130