Middle East Business

نفط فوق الشجر… النخيل

صورة المقال

نفط فوق الشجر… النخيل

هي ليست مجرد شجرة، يُستفاد من كل اجزاءها، تُغني زارعها، تشفي آكلها، وتحمي الأرض من تحتها وترفع اعمدة الحضارات فوقها... انها شجرة النخيل وثمارها من الرطب والتمر. جاء في القرآن الكريم:

﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأنعام141).

يعتقد ان أول زراعة للنخيل بدأت في جزيرة حرقان في البحرين على الخليج العربي حسب ما أورد "إبن وحشيه" أحد أقدم الكتاّب في الشؤون الزراعية، ومنها انتقل الى العراق ثم الى بقية مناطق العالم، وقد أكد هذه النظرية الكاتب السباعي في العام ١٩٣٣.

لقراءة باقي لمقال انقر الرابط:

العدد 40، صفحة 20

https://middleeast-business.com/PDFViewrar?IssueID=159

التعليقات

أضف تعليقًا