Middle East Business

هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحذّر من موجة احتيال مالي منظم تستهدف الجمهور

صورة المقال

هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحذّر من موجة احتيال مالي منظم تستهدف الجمهور

انطلاقًا من دور هيئة سوق رأس المال الفلسطينية الرقابي والتنظيمي في حماية المتعاملين في القطاع المالي غير المصرفي، وتعزيز وعي الجمهور، وبالتوازي مع التحذيرات الصادرة عن المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، أصدرت الهيئة تنبيهًا عاجلًا بشأن تصاعد أنماط احتيال مالي تستهدف جمهور العموم والمستثمرين.

وأوضحت الهيئة أن هذه الممارسات تختلف عن أساليب الاحتيال التقليدية، إذ تتسم بالتنظيم والتخطيط طويل الأمد، حيث يعمد المحتالون إلى استدراج الضحايا عبر رسائل نصية مجهولة أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي، تمهيدًا لإقناعهم باستثمارات وهمية. وتشير التقديرات الدولية إلى أن الخسائر الناجمة عن هذا النوع من الاحتيال تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات سنويًا، مؤكدة أن المجتمع الفلسطيني ليس بمنأى عن هذه المخاطر، وأن الاستهداف يشمل مختلف الفئات بغض النظر عن العمر أو المستوى التعليمي.

وأكدت الهيئة تقديرها لوعي الجمهور وحرصه على التعامل المسؤول، مشددة على ضرورة توخي الحيطة والحذر إزاء أي عروض أو فعاليات استثمارية غير رسمية يتم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم الانجرار وراء وعود مالية مبالغ فيها أو غير موثوقة.

وفي هذا السياق، قدمت الهيئة جملة من الإرشادات الوقائية، أبرزها:

  • تجاهل وحذف أي رسائل ترويجية مجهولة المصدر تدّعي تحسين الدخل عبر تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي أو التداول في الأسواق العالمية، خاصة إذا صدرت عن جهات غير مرخصة أو أرقام غير معروفة.
  • حصر أي تواصل استثماري بالقنوات الرسمية المعتمدة، وتجنب إجراء المحادثات عبر تطبيقات مشفّرة مثل “واتساب” أو “تيليغرام” خارج الأطر القانونية.
  • التأكد من أن الجهة المخوّلة بمنح التراخيص للتعامل في بورصة فلسطين أو في الأسواق المالية العالمية هي هيئة سوق رأس المال الفلسطينية حصريًا.
  • عدم الانسياق وراء شعارات “الأرباح السريعة” أو “الفرص الحصرية”.
  • عدم الثقة بأي نصيحة استثمارية تَرِد من أشخاص بادروا بالتواصل عبر الإنترنت أو الرسائل النصية دون طلب مسبق.
  • التحقق من أي فرصة استثمارية عبر المصادر الرسمية قبل اتخاذ أي قرار مالي.
  • الامتناع عن مشاركة البيانات الشخصية أو المصرفية مع أي جهة أو شخص غير معتمد، مهما بدت العروض مقنعة.
  • الإبلاغ الفوري للهيئة وللجهات الأمنية المختصة عن أي نشاط أو تواصل يثير الشبهة.

وتجدد هيئة سوق رأس المال الفلسطينية دعوتها للجمهور إلى التحلي بالوعي واليقظة، باعتبارهما خط الدفاع الأول في مواجهة الجرائم المالية وحماية المدخرات والاستثمارات.

التعليقات

أضف تعليقًا