أخبار

فعاليات رقمية عالمية لمناقشة الحلول التقنية المرنة التي تربط بين العاملين وتعزز التعاون

فعاليات رقمية عالمية لمناقشة الحلول التقنية المرنة التي تربط بين العاملين وتعزز التعاون

حدد الخبير في قطاع الأمن السيبراني، المهندس سمير عمر المدير التنفيذي لفيرتشوبورت، عاملين رئيسيين أديا إلى زيادة الهجمات السيبرانية التخريبية على القطاعات الخدمية الحساسة في المملكة، العامل الأول الاقتناع الحكومي في التحول الكلي نحو تقديم الخدمات وفق مفهوم “الحكومة الرقمية”، والثاني هو تعاظم دور السعودية المحوري في قطاعات الطاقة والصناعة النفطية، بالإضافة إلى مشاركتها في الأحداث السياسية والاقتصادية الكبرى، على المستويين الدولي والإقليمي.

وأشار المهندس سمير، إلى أن التقارير المتخصصة تشير إلى ارتفاع حصة سوق الأمن السيبراني السعودي على مستوى المنطقة بحلول 2023 إلى أكثر من 21 مليار ريال بصفته أكثر القطاعات بروزًا، وسيكون الاستثمار في الأمن السيبراني أكثر وضوحًا في قطاع الطاقة بما يُقدّر بـ 4.6 مليار ريال، بينما جاءت البنوك والخدمات المالية والتأمين في المرتبة الثانية بقيمة 3.8 مليارريال, ويصاحب ذلك ارتفاعًا في اعتمادها على “اقتصاد المعرفة وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي”، بدعم واهتمام مباشر من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من خلال تأسيس “  “، و”الهيئة الوطنية للأمن السيبراني”، وأضاف من أن قطاعي الطاقة والمالية يشكلان الحصة الأكبر من الحصة السوقية، نظرًا للحساسية التي يتمتعان بها على الخريطة الاقتصادية والاستثمارية”.

كما أصدرت بيزنس واير بحثًا يشير إلى أنه من المتوقع أن ينمو سوق الأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 12.4٪ خلال المدة بين 2020-2026. وفي عام 2019  احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة 13 عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني بقفزةٍ تجاوزت 33 مرتبة عنها في عام 2017.

وتتقاطع تعليقات المهندس سمير عمر ، مع مؤتمر “فيرتشوبورت” لحلول أمن المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في دورتها الثامنة المرتقبة، والتي ستقام افتراضيًا بسبب جائحة كورونا (COVID-19)، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 6 أكتوبر المقبل.

ومن المقرر أن يحظى المؤتمر برعاية ماسية من Trend Micro ، وستكون CyberKnight شريك التوزيع الرسمي، فيما سيكون BlackBerry  و CrowdStrike و Cisco و Cybereason و silensec و splunk  و VMware Carbon Black رعاة بلاتينيين، أما الرعاة الذهبيون المتميزون  فهم  Anomali و BeyondTrust و FIREEYE و LogRhythm  و Lookout و mimecast و Proofpoint و RSA و SentinelOne و Thales و tripwire ويعد كل من ITS2 و   CyberX و McAfee رعاة ذهبيين، أما الراعاة الفضييون فهم ARMIS و Cyberinc و EclecticIQ و FLASHPOINT و GroupIB و Seclore و stealthbits و tenable. اما الراعي التعليمي، (ISC)2 وسيتوّج المؤتمر بتحالف استراتيجي مع جمعية أمن المعلومات (حماية) بلإضافة الى مجموعة سياج (CIAG) و شركة  int@j (جمعية شركات تقنية المعلومات الأردنية) بلأضافة للرعاة الأخرون, W7Worldwide  للاستشارات الأستراتجية و الاعلامية

التهديدات السيبرانية

ونجحت السعودية في تحقيق المرتبة الثانية عالمياً بمحور التحسن المستمر في مؤشر الأمن السيبراني للشركات، من بين 63 دولة هي الأكثر تنافسية، وذلك بحسب تقرير الكتاب السنوي الصادر عن مركز التنافسية العالمي في يونيو الماضي من العام الجاري (2020)، وأظهر تقدمها من المرتبة 26 إلى 24 وتحسن ترتيبها في محور البنية التحتية من المرتبة 38 إلى 36، وجاءت النتائج بعد إنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، التي أسهمت في إيجاد فضاء سيبراني آمن وموثوق، عززت من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي، وتطوير مؤشرات قياس الأداء الخاصة بالأمن السيبراني، وتحفيز نموه محليًا.

وبحسب التهديدات السيبرانية التي حظرتها Trend Micro، سجلت دول الخليج خلال الربع الأول من العام الجاري 1737 هجومًا على البريد الإلكتروني العشوائي، تم الكشف عن 1114 تهديد بالبرامج الضارة و 216 هجومًا لعناوين URL، فيما سجلت السعودية  344 هجمة (كوفيد-19)، بما في ذلك 268 هجوما على البريد الإلكتروني العشوائي، تم الكشف عن 59 تهديدا بالبرامج الضارة ، و 17 هجوما لعناوين URL.

وأفاد استطلاع جديد أن 73% من الموظفين لم يتلقوا تثقيفًا عن الأمن السيبراني خلال العمل عن بعد وقت تقرير هذه الاستراتيجية في السعودية؛ ما أدى لوجود رسائل بريد إلكتروني مخادعة متعلقة بـ COVID-19 ، وزيادة البريد العشوائي ، والاتصال بنقاط WiFi المخترقة ، كما أدى استخدام (الظل) لتقنية المعلومات من قبل الموظفين لبعض من التهديدات والمخاطر. وقد شمل الاستطلاع بمقابلاته 6000 شخص حول العالم. وتوصّل إلى أن تنزيل محتوى ضار عن طريق الخطأ من بريد إلكتروني قد يؤدي إلى إصابة الأجهزة وتعرض بيانات الأعمال للاختراق.

المرونة السيبرانية

سيقام المؤتمر الافتراضي تحت عنوان “التطور من المقاومة السيبرانية إلى المرونة السيبرانية في عصر المدن الذكية والاقتصاد الرقمي و انترنت الأشياء”، بمشاركة اكثر من 26 خبيرًا دوليًا وإقليميًا متخصصًا، ومن المقرر أن يُغطي دول “السعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، وعمان، ومصر، والأردن”، ويستهدف 15 قطاعًا محوريًا، من أبرزها : الدفاع، والخدمات المالية والبنكية، والتأمين، وتقنية المعلومات، والطاقة والصناعة، والصحة و التجزئة، والتعليم، والبناء والتشييد، والقطاعات الخدمية الحكومية، بالإضافة إلى المطارات والجامعات، وغيرها، كما يهدف إلى دعم رؤية المملكة 2030، في مبادراتها المؤسسية للتحول الرقمي، والتخفيف من آثار استهداف منشآتها الحيوية.

ويُعني مفهوم “المرونة السيبرانية” باستعداد القطاعات الوقائي لمواجهة تعطل أعمالها وتعافيها من آثار الهجمات التخريبية، من خلال معرفة وتحليل نقاط الضعف في مستويات البيئة الرقمية الداخلية، ومعالجتها استباقيًا من الهجمات المحتملة، وهو ما يحد من خسائر الشركات و المؤسسات العامة المالية، ويضعها ضمن دائرة “الأمان الرقمي”، ولعبت عدة عوامل على زيادة اهتمام القطاعات المختلفة بذلك، ومنها : ارتفاع الوعي الأمني التنفيذي لدى صناع القرار، والتزايد المضطرد للجرائم الإلكترونية، وارتفاع كلفة الهجمات.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top