Middle East Business

64% من قادة التدقيق يواجهون صعوبة في رصد المخاطر مبكراً

صورة المقال

64%    من قادة التدقيق يواجهون صعوبة في رصد المخاطر مبكراً 

يواجه 64%  من قادة التدقيق صعوبة أكبر في رصد المشكلات المحتملة قبل أن تبدأ في إحداث تأثير مادي على المؤسسة، وذلك وفقاً لشركة الأبحاث والتقنيات "جارتنر" (Gartner).

وجاءت هذه النتيجة خلال الكلمة الافتتاحية لمؤتمر جارتنر للمخاطر المؤسسية والتدقيق والامتثال 2026 (المنعقد في غرايباين بتكساس)، استناداً إلى استطلاع أجري في أبريل 2026 وشمل 108 من قادة التدقيق؛ مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتزويد قادة الأعمال بمهارات ومعرفة أعمق بإدارة المخاطر.

وفي هذا السياق، قالت نانسي كويلي، نائب الرئيس المدير في ممارسة الضمان لدى : "لا يمكن لوظائف التدقيق والمخاطر والامتثال إدارة كل المخاطر بمفردها بعد الآن، بل يجب عليها ايجاد طرق لتجهيز قادة الأعمال لإدارة المخاطر بشكل أكثر استقلالية".

وأوضح المحللون خلال المؤتمر أن السباق نحو تبني الذكاء الاصطناعي، وتبني استراتيجيات ونماذج تشغيل جديدة وسط تنظيمات متسارعة التغير وعدم يقين جيوسياسي، قد أدى إلى إرهاق ممارسات الحوكمة والرقابة وإدارة المخاطر التقليدية.

قادة الأعمال بحاجة إلى معرفة أعمق بالمخاطر

إن تزويد قادة الأعمال بمزيد من السياسات ومعلومات المخاطر والرقابة لن يكون كافياً لسد الفجوات المتسعة. ولمساعدة قادة الأعمال على إدارة المخاطر المؤسسية بشكل أفضل، يتطلب الأمر بناء فهمهم لما يُطلب منهم وتعزيز قدرتهم على تنفيذه بفاعلية.

وأشارت نتائج جارتنر إلى أن معظم قادة وحدات الأعمال يعانون في ترجمة رؤى الضمان إلى أفعال؛ حيث قال نحو 30% فقط إن قدرتهم على إدارة المخاطر تتأثر بشكل كبير بالرؤى والنتائج التي يتلقونها من فرق التدقيق والامتثال وإدارة المخاطر المؤسسية (ERM).

ثلاث طرق لتعزيز وتوسيع معرفة المخاطر في المؤسسات:

تصميم المعرفة كخدمة (Know-How as a Service): يجب على فرق الضمان إيجاد طرق جديدة لتعليم قادة الأعمال مسؤوليات ملكية المخاطر وكيفية الوفاء بها بطرق قابلة للتطوير والتكرار بسهولة، مثل دمج التوجيهات وأدوات دعم القرار ضمن سير العمل اليومي للشركات.

الارتقاء بالمعرفة باستخدام الذكاء الاصطناعي: بدلاً من الاكتفاء بحالات الاستخدام الخاصة بإنتاجية الفرق، يمكن ترميز خبرات ومعرفة الضمان للأنظمة الآلية، مما يتيح فرصة هائلة لتوسيع نطاق تلك المعرفة في جميع أنحاء المؤسسة لمساعدة القادة على إتمام مهام إدارة المخاطر باستقلالية أكبر.

توسيع نطاق المعرفة عبر الشراكة بين وحدات الضمان: ينبغي على وظائف التدقيق والمخاطر والامتثال تحديد توقعات مشتركة لملكية المخاطر الجيدة، والتنسيق لمشاركة المعرفة مع الأعمال لتقليل الازدواجية وبناء رؤية أشمل للمجالات التي تحتاج إلى دعم.

المصدر:  Gartner

التعليقات

أضف تعليقًا